مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ
مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ
أنشأ هذين الزوجين المتفاوتين من قطرة ماء مهين تُصب وتُراق في أرحام النساء.
قال ابن عباس ومجاهد: "﴿إِذَا تُمْنَى﴾ أي إذا تُصب وتُراق في الرحم" (تفسير ابن كثير، ج٧، ص٤٥٨)تفسير القرآن العظيم٧/٤٥٨.
(تمنى) من أمنى يمني إذا صب المني وقدره، والتعبير بالفعل المضارع لاستحضار مشهد التقدير العجيب في الأرحام (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٥٠).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٥٠)التحرير والتنوير٢٧/١٥٠
تذكير الإنسان بأصل نشأته الضعيفة المهينة لكسر كبريائه وغروره (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٤٠).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٤٠)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٤٠
خروج إنسان عاقل سميع بصير ذكراً أو أنثى من نطفة مائية متجانسة دليل قاطع على وجود فاعل مختار قادر عليم (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٩٢).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٩٢)مفاتيح الغيب٢٨/٢٩٢
يبرز الشعراوي الإعجاز في تحديد جنس الجنين من النطفة بتقدير العزيز العليم.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): التواضع والانكسار لخالق الكون، وتذكر بداية الخلق.
الدلائل والإشارات: كمال القدرة في أطوار التخليق البشري.