لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ
لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ
لقد عاين النبي ﷺ بعينيه وفؤاده ليلة المعراج من عجائب ملكوت الله الكبرى وعظيم آياته ما تقصر عنه عقول البشر.
وقد حرر أئمة التفسير المسند (ابن جرير الطبري في «جامع البيان»، وابن كثير في «تفسير القرآن العظيم»، والبغوي في «معالم التنزيل»): أخرج البخاري (ح ٤٨٥٨) عن ابن مسعود قال: "﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ قال: رأى رفرفاً أخضر سد الأفق، ورأى جبريل له ستمائة جناح".
تأكيد باللام وقد، و(مِن) للتبعيض؛ أي رأى بعض الآيات الكبرى، ووصف الآيات بـ (الكبرى) دلالة على أنها الغاية في الجلال والإعجاز (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١١١).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١١١)التحرير والتنوير٢٧/١١١
مسك ختام المقطع الأول، وبلوغ الغاية التي أقيمت عليها براهين عصمة الوحي وصدق الرسالة (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٢٩١).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٢٩١)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٢٩١
استدلال العيان الحسي على كمال القدرة الإلهية وصدق ما بلغه النبي ﷺ عن ربه (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٥٣).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٥٣)مفاتيح الغيب٢٨/٢٥٣
يوضح الشعراوي أن رؤية "الآيات الكبرى" هي الزاد الذي به واجه النبي ﷺ كل طواغيت الأرض بثبات لا يتزعزع.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الامتلاء بعظمة الله ومشاهدة آثار قدرته التي تصغر أمامها كل قوى الأرض.
الدلائل والإشارات: انفراد النبي ﷺ بشهود أعظم آيات الملكوت الأعلى.
القراءة التفسيرية التحليلية الاستيعابية لآيات سورة النجم القسم الثاني: من الآية (19) إلى الآية (28)تهافت الوثنية وتعرية الشرك ومحاكمة الأوهام الباطلة