أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ
أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ
أخبروني أيها المشركون عن هذه الأوثان الصماء (اللات والعزى) التي تعبدونها من دون الله، هل تملك لنفسها أو لكم نفعاً أو ضراً؟!
وقد حرر أئمة التفسير المسند (ابن جرير الطبري في «جامع البيان»، وابن كثير في «تفسير القرآن العظيم»، والبغوي في «معالم التنزيل»): أخرج البخاري في صحيحه (ح ٤٨٥٩) عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿اللَّاتَ﴾ قال: "كان رجلاً يَلُتُّ سَوِيقَ الحاجِّ، فلما مات عكفوا على قبره فعبدوه".
الهمزة للإنكار والاستفهام التعجيبي، والفاء لتفريع التوبيخ على ما تقدم من عظمة الآيات الكبرى، وإيثار صيغة الرأي في (أفرأيتم) للمطالبة بإعمال النظر العقلي (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٥٥).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٥٥)اللباب في علوم الكتاب١٨/٥٥
المفارقة البينة والانتقال البليغ من ذروة سدرة المنتهى إلى حضيض الأصنام المنحوتة في التراب (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٢٩٣).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٢٩٣)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٢٩٣
المقارنة العقلية البديهية بين خالق السماوات والآيات الكبرى وبين حجر أصم منحوت لا يعقل (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٥٥).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٥٥)مفاتيح الغيب٢٨/٢٥٥
يوضح طنطاوي أن القرآن يسائلهم سؤال المحرج ليعترفوا بعجز آلهتهم المدعاة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الاستعلاء الإيماني على وثنيات الأرض ومخلفات الجاهلية.
الدلائل والإشارات: سقوط المنظومة الوثنية أمام برهان التوحيد.