وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا
وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا
وليس لهم في دعواهم هذه أي مستند من العلم والبرهان، وما هم إلا متبعون للأوهام والظنون الكاذبة، والظن لا يقوم مقام الحق ولا يدفع منه شيئاً.
روى الطبري (ج٢٢، ص٥٢٣)مصدر غير محدد٢٢/٥٢٣ وابن كثير أن هذه الآية قاعدة شرعية قطعية في رد العقائد المبنية على غير العلم واليقين.
نفي العلم بـ (مِن) الاستغراقية، وقصر حالهم على اتباع الظن، وتكرار لفظ (الظن) لتقرير خسته وعدم صلاحيته لبناء المعرفة اليقينية (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٢٥).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٢٥)التحرير والتنوير٢٧/١٢٥
مسك ختام المقطع الثاني، وقاعدة جامعة في هدم كل دعاوى الشرك (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٠٨).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٠٨)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٠٨
الأصل العقلي والمنطقي الصارم: قضايا العقيدة لا تثبت إلا بالقطع واليقين، والظن لا يفيد إلا الترجيح الضعيف الذي لا تقوم به حجة (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٦٦).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٦٦)مفاتيح الغيب٢٨/٢٦٦
يوضح الشعراوي أن الفرق بين العلم والظن هو الفرق بين النور والسراب؛ فالعلم يقين ثابت والظن وهم يتلاشى عند الامتحان.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): التمسك باليقين ومجافاة التخرصات والشائعات الفكرية الباطلة.
الدلائل والإشارات: أصالة المنهج العلمي الإسلامي القائم على البرهان واليقين.
القراءة التفسيرية التحليلية الاستيعابية لآيات سورة النجم القسم الثالث: من الآية (29) إلى الآية (32)المنظومة المعرفية والأخلاقية وميزان الجزاء واللمم