وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ
وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ
وفي صحف إبراهيم خليل الرحمن الذي تمم ووفى جميع ما أُمر به من التكاليف والبلاغ وابتلاءات التوحيد.
وقد حرر أئمة التفسير المسند (ابن جرير الطبري في «جامع البيان»، وابن كثير في «تفسير القرآن العظيم»، والبغوي في «معالم التنزيل»): أخرج الحاكم في المستدرك (ح ٣٩٩٦) وصححه والذهبي عن ابن عباس قال: "وفّى إبراهيم ما أُمر به، فبلّغ رسالات ربه، وقام بحق ربه في نفسه وماله وولده".
المبالغة في (وفَّى) بتشديد الفاء؛ تفيد تمام الوفاء والإتقان والاستيعاب لكل عهود الله ومواثيقه دون نقص (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٨٦).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٨٦)اللباب في علوم الكتاب١٨/٨٦
عطف إبراهيم على موسى لإلزام قريش التي تدعي الانتساب إلى ملة إبراهيم (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٢٤).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٢٤)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٢٤
من بلغ الغاية في الوفاء والتسليم لله كان قوله وشرعه حجة على من يدعي اتباعه (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٨١).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٨١)مفاتيح الغيب٢٨/٢٨١
يبرز طنطاوي منزلة الخليل عليه السلام كقدوة في إتمام التكليف والصدق مع الله.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): التسامي إلى مقام الوفاء والصدق مع الله في كل المواقف.
الدلائل والإشارات: إمامة إبراهيم عليه السلام وفضله في إتمام عهود الله.