ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ
ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ
ثم يُكافأ كل ساعٍ على سعيه بالجزاء الأكمل الأتم، عدلاً للمسيء وفضلاً ومضاعفة للمحسن.
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥٣٧)مصدر غير محدد٢٢/٥٣٧ وابن كثير: "أي الجزاء الأوفى الأتم، الذي لا نقص فيه ولا ظلم".
(ثم) للتراخي الرتبي لعظمة الجزاء بعد الرؤية، والمفعول المطلق ﴿الْجَزَاءَ﴾ مؤكداً بالوصف ﴿الْأَوْفَى﴾ على صيغة التفضيل (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٩١).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٩١)اللباب في علوم الكتاب١٨/٩١
تتويج مرحلة السعي والرؤية بالوفاء التام في الجزاء (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٣٠).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٣٠)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٣٠
كمال القدرة والعدل الإلهي يوجب تمام الجزاء واستيفاء كل ذي حق حقه (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٨٦).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٨٦)مفاتيح الغيب٢٨/٢٨٦
يبين طنطاوي أن "الأوفى" تطمئن قلوب المظلومين والمجاهدين بأن تضحياتهم ستكافأ بأوفر مما يتصورون.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الرجاء العظيم في كرم الله ومغفرته وفضله الواسع.
الدلائل والإشارات: تمام العدالة والمثوبة الإلهية في الدار الآخرة.