وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ
وأنه سبحانه أهلك بالريح العقيم قوم هود (عاداً الأولى) لما استكبروا في الأرض وقالوا من أشد منا قوة.
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٥٩)مصدر غير محدد٧/٤٥٩: "وهم قوم هود عليه السلام، أهلكهم الله بريح صرصر عاتية، ووصفهم بالأولى تمييزاً لهم عن عاد الثانية (إرم)".
إيثار وصف (الأولى) للدلالة على عراقتهم في القوة والبطش وعظم أجسادهم، وقرئ بإدغام التنوين في اللام (عَادَنِ الْأُولَى) (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٥٦).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٥٦)التحرير والتنوير٢٧/١٥٦
انتقال إلى استعراض مصارع الطغاة للتحذير من عاقبة التكذيب (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٤٨).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٤٨)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٤٨
تدمير أعتى قوى الأرض التاريخية برهان على أن القوة المادية لا تصمد أمام غضب الخالق (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٩٧).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٩٧)مفاتيح الغيب٢٨/٢٩٧
يوضح طنطاوي تذكير كفار قريش بأنهم أضعف بكثير من عاد التي أبادها الله.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الاعتبار بمصارع الغابرين والوجل من بطش الله تعالى.
الدلائل والإشارات: سنة الله الماضية في تدمير المستكبرين.