ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ
ذو خَلق حسن وقوة وشكيمة، فاستقر واعتدل في صورته الملكية الكبرى في كبد السماء.
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥٠١)مصدر غير محدد٢٢/٥٠١ عن ابن عباس: "ذو مرة: ذو منظر حسن"، وعن مجاهد: "ذو قوة وإحكام".
(المِرّة) في لغة العرب: القوة وإحكام الفتل وحسن الهيئة، و(استوى) أي اعتدل وقام في الأفق على صورته التي خلقه الله عليها (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص٩٧).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص٩٧)التحرير والتنوير٢٧/٩٧
بيان تمكن الملك من الظهور التام بعد تقرير صفاته الذاتية (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٢٧٣).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٢٧٣)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٢٧٣
الجمع بين كمال الهيئة وكمال القوة يحقق الهيبة والموثوقية في تبليغ الرسالة (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٣٩).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٣٩)مفاتيح الغيب٢٨/٢٣٩
يشير الشعراوي إلى أن "ذو مرة" تعني القوة المتماسكة التي لا تضعف ولا تنثني أمام عوائق المادة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): بهاء المشهد العلوي واستقامة سفير الوحي بين السماء والأرض.
الدلائل والإشارات: كمال الخلقة دلالة على كمال المهمة والشرف.