أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ
أم لم يبلغه ويُخبر بما استقرت عليه الشرائع الإلهية الكبرى المكتوبة في توراة موسى عليه السلام؟!
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥٣٢)مصدر غير محدد٢٢/٥٣٢ وابن كثير أن هذه الآيات إلى ختام المقطع مقررة في الكتب السماوية السابقة بوحدة المصدر والتشريع.
(أم) للإضراب الانتقالي، والتعبير بـ (يُنَبَّأ) بالبناء للمجهول لتعظيم النبأ وتشنيع جهله به مع اشتهاره بين أهل الكتاب (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٣٨).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٣٨)التحرير والتنوير٢٧/١٣٨
ربط دعوة القرآن بأصول الشرائع القديمة لإثبات وحدة الرسالات (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٢٣).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٢٣)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٢٣
اتفاق الشرائع والرسالات المتتابعة على مبادئ العدالة برهان قطعي على حقيتها وصدق مصدرها (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٨٠).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٨٠)مفاتيح الغيب٢٨/٢٨٠
يوضح الشعراوي أن القرآن يحاجج كفار مكة بما يقر به أهل الكتاب من حولهم.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): استشعار الامتداد التاريخي لموكب النبوات والرسالات المعصومة.
الدلائل والإشارات: وحدة الأصول العقدية والعدلية في جميع الكتب السماوية.