أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰ
أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰ
أليس للإنسان ما يشتهيه ويتمنى من شفاعة الأصنام أو نيل الجنة بلا إيمان وعمل صالح؟! بل الأمر كله لله.
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥١٩)مصدر غير محدد٢٢/٥١٩ عن قتادة: "ليس للإنسان ما تمنى، تمنى المشركون أن تكون آلهتهم تشفع لهم عند الله وتنقذهم فلم يكن ذلك".
(أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة الإنكارية؛ للإضراب الانتقالي لرد أماني المشركين الباطلة (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٢٠).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٢٠)التحرير والتنوير٢٧/١٢٠
إبطال لمرتكز الشرك النفسي وهو التعلق بالأماني والشفاعات الموهومة (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٠٢).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٠٢)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٠٢
الحقائق لا تتبع الأماني، والكون يسير بسنن وقوانين ثابتة لا برغبات العاجزين (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٦١).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٦١)مفاتيح الغيب٢٨/٢٦١
يبرز الشعراوي خطورة الأماني الكاذبة التي تصرف الإنسان عن العمل الجاد وتغرّه برحمة الله بلا استحقاق.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): اليقظة من أحلام الغفلة والرجوع إلى العمل والامتثال.
الدلائل والإشارات: بطلان الاتكال على الأماني في نيل النجاة الأخروية.