إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ
قصرٌ وحصرٌ بأن هذا القرآن والبيان النبوي إنما هو وحيٌ خالص ينزله الله تعالى عليه.
قال ابن كثير في تفسيره (ج٧، ص٤٤١): "إنما يقول ما أُمر به، يبلغه إلى الناس كاملاً موفوراً كما أوحي إليه".
*تفسيره* (ج٧، ص٤٤١)مصدر غير محدد٧/٤٤١
أسلوب قصر وحصر بـ (إنْ) النافية و(إلا) الاستثنائية، والمضارع (يُوحَى) لاستحضار تجدد الوحي واستمراره (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص٩٥).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص٩٥)التحرير والتنوير٢٧/٩٥
تعليل وتوكيد لقوله ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾، ونفيٌ قاطع لأي مصدرية أرضية للرسالة (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٢٧١).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٢٧١)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٢٧١
النطق دائر عقلاً بين كونه من كيس المتكلم أو وحياً من ربه، ولما بطل الأول بالبراهين تعين الثاني بالضرورة (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٣٧).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٣٧)مفاتيح الغيب٢٨/٢٣٧
يؤكد الشعراوي أن كلمة "يوحى" تفيد أن النبي ﷺ كان متلقياً أميناً ومبلغاً صادقاً لا منشئاً للشرع من تلقاء نفسه.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): هيبة الاستماع لكلام الله وتوقير أحكامه.
الدلائل والإشارات: صفاء المنبع العقدي والتشريعي للإسلام.