فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ
فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ
فلله وحده ملك الدنيا والآخرة وتدبيرهما، يعطي من يشاء ويمنع من يشاء بحكمته وعدله لا بأماني خلقه.
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٥٠)مصدر غير محدد٧/٤٥٠: "أي له الملك في الدارين، يتصرف فيهما بما يشاء، لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه".
تقديم الجار والمجرور ﴿فَلِلَّهِ﴾ يفيد الحصر والاختصاص المطلق، وتقديم (الآخرة) لشرفها ولأنها موضع الجزاء الأبدي (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٦٥).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٦٥)اللباب في علوم الكتاب١٨/٦٥
تعليل للآية السابقة؛ فإذا كان الملك كله لله فكيف يُطلب من غيره بالتمني؟! (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٠٣).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٠٣)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٠٣
انفراد الله بالملك التام يوجب انفراده بالعبادة والطلب ونفي أي شريك أو وسيط مستقل (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٦٢).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٦٢)مفاتيح الغيب٢٨/٢٦٢
يوضح طنطاوي أن كل ما في الكونين خاضع لإرادة الله، فلا نجاة إلا بالتوجه إليه وحده.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): قطع التعلق بكل ملوكي الأرض والأسباب، والالتجاء إلى مالك الملك وحده.
الدلائل والإشارات: شمول الملك والقدرة الإلهية للدارين.