وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
ولله ملك وتدبير كل ما في الكون، ومن مقتضى حكمته وملكه إقامة ميزان العدالة بالجزاء: فيعاقب المسيئين بعدله، ويثيب المحسنين بالجنة والنعيم الأبدي بفضله.
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٥٣)مصدر غير محدد٧/٤٥٣: "يخبر تعالى أنه مالك السماوات والأرض، وأنه الحاكم العدل الذي سيجزي كل عامل بعمله، إن خيراً فخير وإن شراً فشر".
تقديم الجار والمجرور ﴿وَلِلَّهِ﴾ للاختصاص، واللام في ﴿لِيَجْزِيَ﴾ لام العاقبة والحكمة الإلهية، و(الحسنى) صفة لموصوف محذوف أي بالمثوبة الحسنى وهي الجنة (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٧٥).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٧٥)اللباب في علوم الكتاب١٨/٧٥
تأسيس مبدأ العدالة الأخروية كغاية حتمية لملك الله وهيمنته على خلقه (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣١٤).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣١٤)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣١٤
استواء المحسن والمسيء في الوجود ينافي الحكمة والعدل الإلهي؛ فوجب قيام يوم الجزاء بالضرورة العقلية (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٧١).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٧١)مفاتيح الغيب٢٨/٢٧١
يبين طنطاوي أن الآية تفتح باب الرجاء للمحسنين وتدخل الخوف في قلوب الظالمين بأن أعمالهم محصاة بدقة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الدافعية المستمرة للإحسان والعمل الصالح يقيناً بالجزاء الأوفى.
الدلائل والإشارات: حتمية الجزاء وعدالة الحساب الإلهي المطلق.