وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ
وأن عليه سبحانه بحكم وعده الحق وحكمته إعادة خلق الناس وبعثهم بعد موتهم للحساب والجزاء.
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥٤٢)مصدر غير محدد٢٢/٥٤٢ عن قتادة: "﴿النَّشْأَةَ الْأُخْرَى﴾ يعني البعث يوم القيامة، كما خلقهم أول مرة يعيدهم".
التعبير بـ ﴿عَلَيْهِ﴾ دلالة على الوجوب بمقتضى الوعد الإلهي الصادق لا بالإيجاب عليه من غيره (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٩٨).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٩٨)اللباب في علوم الكتاب١٨/٩٨
قياس النشأة الثانية على النشأة الأولى المذكورة في الآيات السابقة كبرهان قطعي على البعث (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٤٢).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٤٢)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٤٢
البدء أصعب في الشاهد من الإعادة، فالقادر على إيجاد الإنسان من نطفة مهينة قادر على إعادته بالضرورة العقلية الأولى (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٩٣).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٩٣)مفاتيح الغيب٢٨/٢٩٣
يوضح طنطاوي أن الآية ترفع أي استبعاد عقلي ليوم القيامة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): اليقين بالبعث والاستعداد للقاء الله ومواجهة الحساب.
الدلائل والإشارات: حتمية البعث والمعاد ويسره على الله تعالى.