هَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ
هَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ
هذا الرسول الصادق محمد ﷺ (أو هذا القرآن) نذيرٌ لكم بالحق من جنس الرسل المنذرين المتقدمين الذين خلت من قبلهم الأمم.
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٦٠)مصدر غير محدد٧/٤٦٠: "يعني محمداً ﷺ، نذير من جنس النذر المتقدمين، كما قال تعالى: ﴿قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩]".
الإشارة بـ ﴿هَٰذَا﴾ للقريب الحاضر المشهود تنبيهاً على وضوح أمره، و(النذير) فعيل بمعنى منذر، وإضافته لـ (النذر الأولى) دلالة على الأصالة والرسوخ (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٦٢).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٦٢)التحرير والتنوير٢٧/١٦٢
العود إلى مطلع السورة وتأكيد براءة النبي ﷺ وصدق رسالته بعد عرض البراهين (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٥٩).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٥٩)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٥٩
توارد الرسل على أصل التوحيد والإنذار برهان متواتر على صدق النذير الخاتم (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٣٠٤).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٣٠٤)مفاتيح الغيب٢٨/٣٠٤
يبين طنطاوي أن النبي ﷺ ليس بدعاً في تاريخ الرسالات، بل هو مسك الختام لسلسلة الهداة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الاستجابة الفورية للنذير المشفق قبل فوات الأوان.
الدلائل والإشارات: شرف مقام النذارة النبوية الخاتمة.