وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ
وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ
وأهلك بالطوفان قوم نوح قبل عاد وثمود؛ لأنهم كانوا أشد تمرداً ومكث فيهم نبيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً وهم يزدادون طغياناً.
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٥٩)مصدر غير محدد٧/٤٥٩: "أي من قبل عاد وثمود، كانوا أشد تمرداً وطول مكوث في الكفر، فأغرقهم الله أجمعين".
توكيد بـ (إنّ) وضمير الفصل ﴿هُمْ﴾، وصيغة التفضيل ﴿أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ لبيان شناعة جرمهم وطول عتوهم (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٥٨).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٥٨)التحرير والتنوير٢٧/١٥٨
التدرج التاريخي العكسي إلى أصل البشرية الثاني بعد الطوفان لتقرير كمال العدل في هلاكهم (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٥٢).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٥٢)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٥٢
تناسب العقوبة مع حجم الجريمة وطول أمد التمرد والمكابرة (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٩٩).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٩٩)مفاتيح الغيب٢٨/٢٩٩
يوضح طنطاوي أن إمهال الله للطغاة ليس إهمالاً، ولكنه استدراج يعقبه الأخذ الأليم.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الصبر على أذى المكذبين أسوة بنوح عليه السلام، والحذر من التمادي في الذنوب.
الدلائل والإشارات: وخامة عاقبة الطغيان الممتد.