وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا
وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا
وأنه سبحانه وحده المتفرد بسلب الحياة عند انقضاء الآجال، وبإنشاء الحياة والبعث بعد الموت.
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٥٧)مصدر غير محدد٧/٤٥٧: "أي هو المتصرف في خلقه بالإماتة والإحياء، لا يقدر على ذلك أحد سواه".
ضمير الفصل ﴿هُوَ﴾ للحصر، والمطابقة التامة بين الموت والحياة كأعظم قطبين يدور عليهما الوجود الكوني (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٤٨).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٤٨)التحرير والتنوير٢٧/١٤٨
الانتقال من تصريف مشاعر النفس (الضحك والبكاء) إلى تصريف أصل وجودها (الموت والحياة) (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٣٦).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٣٦)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٣٦
سر الحياة والموت يستعصي على كل قوى المادة؛ فثبوت انفراده بهما دليل قطعي على ربوبيته المطلقة (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٩٠).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٩٠)مفاتيح الغيب٢٨/٢٩٠
يشير الشعراوي إلى أن البشر عاجزون عن إعادة الحياة لخلية ميتة، فالإحياء معجزة إلهية مستمرة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الاستعداد للموت، وحسن الرجاء في الإحياء والبعث.
الدلائل والإشارات: التفرد الإلهي بالإحياء والإماتة.