لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ
ليس لتلك الساعة أحد يدفع أهوالها، أو يعلم وقتها، أو يؤخر مجيئها إلا الله سبحانه وحده.
قال ابن عباس وقتادة: "ليس لها من دون الله نفس تكشفها، ولا أحد يؤخرها إذا جاءت ولا يقدمها، ولا يعلم وقتها إلا هو" (تفسير الطبري، ج٢٢، ص٥٥٤)مصدر غير محدد٢٢/٥٥٤.
أسلوب نفي وقصر، و(كاشفة) الهاء للمبالغة أو اسم فاعل بمعنى نفس كاشفة، أو مصدر كالعافية والعاقبة؛ أي ليس لها كشف ودفع إلا من الله (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٦٥).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٦٥)التحرير والتنوير٢٧/١٦٥
قطع لكل أسباب الرجاء بالمخلوقين ورد الأمر كله إلى الخالق (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٦٣).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٦٣)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٦٣
انعدام القدرة البشرية والملائكية على تغيير نواميس القيامة يوجب التوجه التام إلى القادر المطلق (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٣٠٦).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٣٠٦)مفاتيح الغيب٢٨/٣٠٦
يوضح طنطاوي أنه لا ملجأ من الله إلا إليه حين تقع الواقعة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): تجريد التوكل على الله، وإسقاط كل التعلقات الزائفة بالأسباب الأرضية.
الدلائل والإشارات: انفراد الله بعلم الساعة وكشف كرباتها.