تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ
تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ
تلك القسمة التي قسمتموها قسمةٌ جائرة مائلة عن الحق باطلة في موازين العقول.
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥١٥)مصدر غير محدد٢٢/٥١٥ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة في قوله: ﴿ضِيزَى﴾: "أي جائرة عادلة عن الحق غير مستقيمة".
(ضِيزى) فعلى من الضَّيْز وهو الجور والظلم ونقص الحق، وإيثار هذه اللفظة الغريبة لشناعة هذه القسمة وقبحها الصوتي والدلالي (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١١٧).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١١٧)التحرير والتنوير٢٧/١١٧
حكم فاصل ووصف جامع على بطلان تلك القسمة الجاهلية المزعومة (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٢٩٨).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٢٩٨)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٢٩٨
الحكم بالبطلان المطلق يستند إلى مقدمات التناقض العقلي المبرهن في الآية السابقة (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٥٨).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٥٨)مفاتيح الغيب٢٨/٢٥٨
يذكر الشعراوي أن جرس كلمة "ضيزى" يوقع في الأذن صوتاً نافراً يلائم شناعة المعنى وظلمه.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): النفور التام من الجور والانحراف عن مقتضى العدل والتوحيد.
الدلائل والإشارات: العدالة والإنصاف ميزان أصيل يفرضه الشرع والعقل.