وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ
وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ
وأن إلى الله وحده مرجع جميع الخلائق، ونهاية كل أمر ومصير ومسير في الوجود.
روى الطبري (ج٢٢، ص٥٣٨)مصدر غير محدد٢٢/٥٣٨ عن أبي بن كعب رضي الله عنه في قوله: ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾ قال: "إليه منتهى فكر العباد، فلا فكرة في الرب تبارك وتعالى، وإنما يتفكر في خلقه".
تقديم الجار والمجرور ﴿إِلَى رَبِّكَ﴾ للحصر والاختصاص المطلق، و(المنتهى) مصدر ميمي واسم مكان للانتهاء الشامل (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٤٥).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٤٥)التحرير والتنوير٢٧/١٤٥
مطلع آيات الألوهية والقيومية وخاتمة صحف الأنبياء وبداية تقرير الهيمنة الكونية (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٣٢).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٣٢)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٣٢
امتناع التسلسل اللانهائي في المؤثرات والموجودات؛ فوجب عقلاً الانتهاء إلى واجب الوجود الأول والآخر سبحانه (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٨٧).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٨٧)مفاتيح الغيب٢٨/٢٨٧
يوضح الشعراوي أن كل حركة في الكون، وكل مسار في التاريخ، ينتهي حتماً إلى الله قضاءً وحكماً ومصيراً.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): السكون واليقين؛ فالمآل إلى رب رحيم حكيم، والمصير إليه وحده.
الدلائل والإشارات: الله هو الأول والآخر، وإليه ترجع الأمور كلها.
القراءة التفسيرية التحليلية الاستيعابية لآيات سورة النجم القسم الخامس: من الآية (43) إلى الآية (55)الهيمنة الكونية وأفعال القيومية ومصارع الغابرين