وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ
وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ
وعن صنمكم الآخر (مناة) المنصوب عند المشلل للأوس والخزرج، ما شأنها ومقدار عجزها؟
وقد حرر أئمة التفسير المسند (ابن جرير الطبري في «جامع البيان»، وابن كثير في «تفسير القرآن العظيم»، والبغوي في «معالم التنزيل»): روى البخاري (ح ٤٥١٣) ومسلم (ح ١٢٥٢) عن عائشة وعروة أن مناة كانت بالمشلل وكانت الأوس والخزرج يهلون لها في الجاهلية قبل الإسلام.
نعتها بـ (الثالثة) لبيان ترتيبها عندهم، وبـ (الأخرى) للدلالة على تأخر رتبتها وسقوط منزلتها وتحقير شأنها في ميزان العقل (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١١٥).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١١٥)التحرير والتنوير٢٧/١١٥
استكمال حصر ركائز الشرك الثلاث الكبرى في جزيرة العرب لإسقاطها مجتمعة (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٢٩٥).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٢٩٥)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٢٩٥
تعدد الآلهة وتفاوتها دليل حدوثها ونقصها وافتقارها لغيرها (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٥٦).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٥٦)مفاتيح الغيب٢٨/٢٥٦
يبين الشعراوي أن وصف "الأخرى" يحمل تهكماً بآلهة تتفاضل في العجز والجمود.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): تحرير العقل البشري من تقديس الجمادات والأحجار.
الدلائل والإشارات: شؤم التقليد الأعمى للموروثات الوثنية الباطلة.