إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَىٰ
إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَىٰ
إن المشركين المنكرين للبعث والجزاء يطلقون على الملائكة أسماء الإناث زاعمين أنهم بنات الله، جهلاً وافتراءً.
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٥١)مصدر غير محدد٧/٤٥١: "ذم تعالى المشركين في تسميتهم الملائكة تسمية الأنثى، وجعلهم إياهم بنات الله، وهو منزه عن الولد والصاحبة".
توكيد بـ (إنَّ) واللام، وربط هذه الخرافة بعدم الإيمان بالآخرة لبيان منشأ الانحلال الفكري وهو غياب رقابة الحساب (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٦٨).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٦٨)اللباب في علوم الكتاب١٨/٦٨
كشف الدافع الباطني للوثنية وهو إنكار المعاد والاستهتار بالمسؤولية الأخروية (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٠٧).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٠٧)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٠٧
إنكار اليوم الآخر يفتح الباب لكل خرافة وتخرص عقلي لغياب الميزان الرادع (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٦٥).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٦٥)مفاتيح الغيب٢٨/٢٦٥
يوضح طنطاوي أن الذي لا يؤمن بالآخرة يعيش في فوضى فكرية تجعله يطلق التسميات بلا زمام ولا خطام.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الإيمان باليوم الآخر هو صمام الأمان لصيانة العقل والضمير من الانحراف.
الدلائل والإشارات: تلازم العقائد؛ فالخلل في الإيمان بالمعاد يجر إلى الخلل في الإلهيات والنبوات.