أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰ
أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰ
أتختارون لأنفسكم الذكور الذين ترضونهم وتنسبون لله تعالى الإناث اللاتي تكرهونهن بزعمكم أن الملائكة بنات الله؟!
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٤٩)مصدر غير محدد٧/٤٤٩: "أنكر تعالى عليهم زعمهم الباطل في قسمة الأولاد؛ حيث جعلوا لله ما يكرهون لأنفسهم من البنات، واختاروا لأنفسهم البنين".
استفهام تقريعي توبيخي، وتقديم الجار والمجرور ﴿أَلَكُمُ﴾ و﴿وَلَهُ﴾ لإبراز التناقض الصارخ والمفاضلة الجائرة في زعمهم (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٥٨).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٥٨)اللباب في علوم الكتاب١٨/٥٨
كشف التهافت الفكري والتناقض النفسي الداخلي في عقائد المشركين (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٢٩٦).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٢٩٦)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٢٩٦
إلزام الخصم بلوازمه الباطلة ومحاكمته إلى منطلقاته النفسية لهدم بنيانه من القواعد (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٥٧).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٥٧)مفاتيح الغيب٢٨/٢٥٧
يوضح طنطاوي كيف يفضح القرآن سفاهة المشرك الذي يئد البنت في التراب ثم ينسب جنسها إلى خالق الكون.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): تنزيه الذات الإلهية عن النقائص وظلم الجاهلية.
الدلائل والإشارات: بطلان خرافة نسبة الولد أو الشريك لله تعالى.