أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ
أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ
أيعلم هذا المعاند البخيل الغيبَ فهو يرى ويشاهد أن غيره سيحمل عنه ذنوبه وعذابه يوم القيامة؟! كلا ليس الأمر كذلك.
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٥٥)مصدر غير محدد٧/٤٥٥: "أي ليس عنده علم الغيب بما يزعم من أن فلاناً يتحمل عنه عذاب الآخرة، وإنما هو تخرص وكذب وافتراء".
استفهام إنكاري استبعادي، والتعبير بـ ﴿فَهُوَ يَرَى﴾ لتصوير دعواه الباطلة كأنه يعاين الغيب مشاهدة بالعين (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٨٣).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٨٣)اللباب في علوم الكتاب١٨/٨٣
تفنيد الدعوى الباطلة بالاستدلال على انعدام مصدرها المعرفي (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٢١).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٢١)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٢١
دعوى تحمل الذنوب الأخروية عن الغير دعوى غيبية باطلة عقلاً لافتقارها للوحي والبرهان (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٧٨).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٧٨)مفاتيح الغيب٢٨/٢٧٨
يوضح طنطاوي سخرية القرآن من هذا الوهم الجاهلي الذي يظن أن الآخرة كعقود التجارة الدنيوية.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الشعور بفقر الإنسان وعجزه عن علم ما وراء حجب الغيب.
الدلائل والإشارات: اختصاص الله تعالى بعلم الغيب المطلق.