وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ
وأنه سبحانه أبدع خلق الصنفين المتكاملين: الذكر والأنثى من بني آدم وسائر أصناف الحيوان لحفظ النسل.
قال الطبري (ج٢٢، ص٥٤١)مصدر غير محدد٢٢/٥٤١: "أي جعل الخلق أزواجاً ذكوراً وإناثاً بقدرته وتدبيره".
(الزوجين) مفعول به، وبدلهما ﴿الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ تفصيل للمقابلة البديعية الدالة على حكمة الصانع (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٩٥).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٩٥)اللباب في علوم الكتاب١٨/٩٥
بيان كيفية استمرار الحياة المذكورة في الآية السابقة عبر ناموس الزوجية (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٣٨).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٣٨)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٣٨
ثنائية الذكورة والأنوثة وتكاملهما الوظيفي برهان رياضي وبيولوجي على القصد والحكمة ونفي الصدفة العمياء (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٩١).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٩١)مفاتيح الغيب٢٨/٢٩١
يوضح طنطاوي كيف يتكامل الصنفان لعمارة الكون في نظام إلهي بديع.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): تسبيح الخالق المصور الذي أتقن كل شيء خلقه.
الدلائل والإشارات: قانون الزوجية الكوني دالٌ على وحدانية الخالق.