وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ
وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ
وأنه سبحانه وحده الذي أعطى العباد ما يكفيهم من الأموال (أغنى)، وأعطاهم ما يدخرونه ويقتنونه من الأصول والقنية (أقنى)، أو أرضى بما أعطى.
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥٤٣)مصدر غير محدد٢٢/٥٤٣ عن ابن عباس قال: "﴿أَغْنَى﴾ أعطى حتى أرضى، و﴿أَقْنَى﴾ أرضى بما أعطى"، وعن مجاهد: "أقنى: جعل قنية وأصولاً تدخر".
ضمير الفصل ﴿هُوَ﴾ للحصر، و(أقنى) من القنية وهو المال المدخر الثابت، والجناس اللطيف بين اللفظين (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٥٣).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٥٣)التحرير والتنوير٢٧/١٥٣
بيان الرزق المادي بعد تقرير الرزق الوجودي في الخلق والبعث (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٤٤).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٤٤)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٤٤
تفاوت أرزاق الناس وثرواتهم مع تماثل قواهم دليل على أن المدبر والموزع إرادة عليا حكيمة لا مجرد حركة المادة (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٩٥).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٩٥)مفاتيح الغيب٢٨/٢٩٥
يشير الشعراوي إلى أن الغنى كفاية الحاضر، والقنية رصيد المستقبل، والكل عطاء إلهي محض.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الشكر للمنعم، والرضا بالقضاء والقسمة، ونفي الكبر بالمال.
الدلائل والإشارات: الرزق والغنى والقناعة بيد الله وحده.