فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ
فبأي نعم ربك وبراهين قدرته ووحدانيته تشك وتجادل أيها الإنسان الجحود بعد كل هذا البيان؟!
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥٥١)مصدر غير محدد٢٢/٥٥١ عن قتادة وابن عباس: "أي فبأي نعم ربك ودلائل قدرته تشك يا ابن آدم وتكذب؟!".
الفاء فصيحة، والاستفهام للإنكار والتوبيخ، و(الآلاء) النعم والبراهين العظيمة، و(تتمارى) تتشكك وتجادل بالباطل (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص١١٠).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص١١٠)اللباب في علوم الكتاب١٨/١١٠
خاتمة المقطع الخامس ومحاكمة الوجدان الإنساني بعد عرض آيات الخلق وآيات الإهلاك (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٥٧).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٥٧)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٥٧
وضوح الدلائل وتطابق الآفاق والأنفس يبطل أي مبرر للشك أو التردد العقلي (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٣٠٢).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٣٠٢)مفاتيح الغيب٢٨/٣٠٢
يوضح الشعراوي أن هلاك الظالمين نعمة للمؤمنين، فكل أفعال الله إما فضل ونعمة وإما عدل وحكمة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الاعتراف بنعم الله، وإعلان اليقين المطلق وقطع الشكوك.
الدلائل والإشارات: إلزام العقل بالاعتراف بنعم الله الظاهرة والباطنة.
القراءة التفسيرية التحليلية الاستيعابية لآيات سورة النجم القسم السادس: من الآية (56) إلى الآية (62)النذير الحاسم واقتراب القيامة وسجدة الإذعان الخاتمة