أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ
أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ
فانظر متعجباً يا رسول الله من شأن هذا المعاند الذي أعرض عن قبول الحق والإيمان به.
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥٢٩)مصدر غير محدد٢٢/٥٢٩ وابن أبي حاتم عن مجاهد والسدي وابن زيد أنها نزلت في الوليد بن المغيرة أو العاص بن وائل؛ حيث أعطى بعض المال على أن يحمل غيره عنه عذاب الله.
استفهام تعجيبي للتشهير بمسلكه المعوج، و(تولى) أدبر عن طاعة الله وأعرض عن الإنفاق الواجب (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٨٠).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٨٠)اللباب في علوم الكتاب١٨/٨٠
ضرب نموذج تطبيقي واقعي للمتولي المعرض عن الذكر المذكور في الآية (٢٩) (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣١٩).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣١٩)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣١٩
الإعراض عن الحق مع وضوح أدلته سفهٌ وانتكاس في الفطرة (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٧٦).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٧٦)مفاتيح الغيب٢٨/٢٧٦
يوضح طنطاوي تصوير القرآن لشخصية المنافق الشحيح الذي يشتري دينه بدنياه.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): التحذير من النكوص بعد الإقبال، والتولي بعد معرفة الحق.
الدلائل والإشارات: خطورة البخل بالمال والنفس في مواطن التكليف.