وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ
وأنه سبحانه وحده المنفرد بخلق أسباب الفرح والسرور فيضحك من يشاء، وخلق أسباب الحزن والغم فيبكي من يشاء.
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥٣٩)مصدر غير محدد٢٢/٥٣٩ عن مجاهد والحسن: "أضحك أهل الجنة في الجنة، وأبكى أهل النار في النار في الآخرة، وقضى أسباب الضحك والبكاء في الدنيا".
توكيد بضمير الفصل ﴿هُوَ﴾ لقصر الفاعلية الحقيقية على الله، والمقابلة البديعية بين (أضحك) و(أبكى) (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٩٣).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٩٣)اللباب في علوم الكتاب١٨/٩٣
تفصيل لمظاهر الهيمنة التكوينية على مشاعر النفس الإنسانية وتقلباتها الباطنة (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٣٤).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٣٤)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٣٤
انفعالات النفس البشرية دقيقة، وخلق أضدادها المتناوبة دالٌ على طلاقة القدرة الإلهية المنفردة (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٨٩).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٨٩)مفاتيح الغيب٢٨/٢٨٩
يوضح طنطاوي أن الضحك والبكاء من أخص خصائص الإنسان، والله وحده هو محرك بواعثهما في القلوب.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): اللجوء إلى الله عند الحزن ليرفعه، وشكره عند الفرح ليديمه.
الدلائل والإشارات: تصريف القلوب والمشاعر بيد الله وحده.