وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ
وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ
وبذل يسيراً من ماله أو عمله ثم قطع عطيته وبخل ومنع.
قال ابن عباس ومجاهد: "﴿أَكْدَى﴾ أي قطع عطيته ومنع نفقته، كالحافر إذا بلغ الكدية (الصخرة الصلبة) فعجز عن الحفر فتوقف" (تفسير الطبري، ج٢٢، ص٥٣٠)مصدر غير محدد٢٢/٥٣٠.
استعارة تمثيلية بديعة؛ مأخوذة من الكُدية وهي الصخرة التي تعترض الحافر في البئر فتقطعه عن الماء، فضربت مثلاً للشحيح الذي ينقطع عن البر (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٣٦).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٣٦)التحرير والتنوير٢٧/١٣٦
تجسيد سلوك الشح والانتكاس في صورة حسية مرئية (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٢٠).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٢٠)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٢٠
البخل باليسير بعد بذله دليل على غلبة الهوى وسوء الظن بالله الرزاق (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٧٧).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٧٧)مفاتيح الغيب٢٨/٢٧٧
يبين الشعراوي كيف يصور القرآن حركة النفس الشحيحة حين تجزع وتتراجع عن الخير عند أول اختبار.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الثبات على البذل والإنفاق، والاستعاذة بالله من الكدية والشح.
الدلائل والإشارات: ذم التراجع عن أبواب الخير والبر.