أَزِفَتِ الْآزِفَةُ
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ
اقتربت القيامة ودنت الساعة التي لا ريب فيها بأهوالها وزلازلها.
روى الطبري (ج٢٢، ص٥٥٣)مصدر غير محدد٢٢/٥٥٣ وابن كثير عن ابن عباس ومجاهد وقتادة: "﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ أي اقتربت القيامة ودنت".
(أزفت) دنت وقربت مع ضيق الوقت، و(الآزفة) اسم فاعل من أسماء القيامة، وإسناد الفعل لفاعله المشتق منه لإفادة المبالغة في سرعة المجيء والمفاجأة (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص١١٣).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص١١٣)اللباب في علوم الكتاب١٨/١١٣
التحذير العاجل بعد بيان صفة النذير لإيقاظ الغافلين من رقدتهم (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٦١).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٦١)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٦١
كل ما هو آتٍ قريب، وعمر الدنيا الفانية قصير جداً بالنسبة للأبدية الأخروية (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٣٠٥).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٣٠٥)مفاتيح الغيب٢٨/٣٠٥
يوضح الشعراوي أن كلمة "أزفت" تحمل جرس الإنذار الخاطف الذي لا يدع مجالاً للتباطؤ.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الشعور بقرب الحساب، والمسارعة بالاستغفار وجمع الزاد.
الدلائل والإشارات: قرب القيامة وحتمية مباغتتها للغافلين.