وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ
وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ
وأهلك قوم صالح (ثمود) بالصيحة والرجفة فلم يُبقِ منهم أحداً من شدة الاستئصال.
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥٤٧)مصدر غير محدد٢٢/٥٤٧ وابن كثير: "أي استأصلهم بالصيحة فصاروا كهشيم المحتظر، فلم يبقِ منهم عيناً تطرف".
الفاء للتعقيب والسرعة، و(ما) نافية، ونفي الإبقاء مبالغة في كمال الإفناء والهلاك الشامل (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص١٠٤).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص١٠٤)اللباب في علوم الكتاب١٨/١٠٤
عطف ثمود على عاد لاتصالهما في الذاكرة العربية بمجاورة ديارهما (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٥٠).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٥٠)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٥٠
شمول الهلاك بلا استثناء دليل على الإحاطة التامة وعجز المخلوق عن الاحتماء بحصونه وجباله (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٩٨).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٩٨)مفاتيح الغيب٢٨/٢٩٨
يبرز الشعراوي كيف تحولت مدائن صالح الصخرية إلى مقابر صامتة عبرة للأجيال.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الخوف من مفاجأة العذاب، والفرار إلى رحمة الله وطاعته.
الدلائل والإشارات: لا عاصم من أمر الله إذا نزل العذاب.