أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ
أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ
أن الأصل المحكم في عدالة الله: لا تحمل نفسٌ آثمة ذنبَ نفسٍ أخرى، ولا يُعاقب بريء بذنب غيره.
قرر ابن كثير (ج٧، ص٤٥٦)مصدر غير محدد٧/٤٥٦ أن هذا أصل عظيم من أصول العدل الإلهي مجمع عليه في كل الشرائع السماوية.
(أَلَّا) مخففة من الثقيلة، والوزر هو الحمل الثقيل والإثم، وتنكير (وازرة) و(أخرى) للعموم والشمول القطعي لكل نفس (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٤٠).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٤٠)التحرير والتنوير٢٧/١٤٠
بيان أول وأعظم الأصول المقررة في صحف إبراهيم وموسى (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٢٥).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٢٥)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٢٥
مبدأ العدالة الأخلاقية المطلق: استقلال المسؤولية واستحالة مؤاخذة البريء بذنب الجاني عقلاً وشرعاً (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٨٢).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٨٢)مفاتيح الغيب٢٨/٢٨٢
يوضح الشعراوي أن هذا المبدأ القرآني حرر البشرية من خرافة الخطيئة المتوارثة أو تحمل الأبناء خطايا الآباء.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الشعور بالأمان والعدالة التامة في ساحة الحساب الإلهي.
الدلائل والإشارات: استقلال المسؤولية الفردية والأخروية في الإسلام.