بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ
بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ
تبين الآية الكريمة المقصد الرسالي للقرآن وموقف الكافرين المتصلف منه: {بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 366)جامع البيان٢٠/٣٦٦ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: هذا القرآن يبشر أهل الإيمان والطاعة برضوان الله والجنة والثواب العاجل والآجل، وينذر أهل الكفر والعصيان بسخط الله ونار جهنم وبأس العقاب؛ ومع هذا البيان الواضح والترغيب والترهيب، أعرض أكثر كفار مكة عن الإيمان به وتولوا مستكبرين، فهم لا يسمعون سماع تدبر وتفهم وقبول، بل عطلوا أسماعهم كالصم. وأوضح ابن كثير (7/ 153)مصدر غير محدد٧/١٥٣ أن علة هلاكهم ليست نقصاً في البلاغ، بل هي إعراضهم المستكبر عن السماع النافع.