كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
تصف الآية الكريمة خصائص هذا الكتاب العظيم وأوصافه الجامعة: {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 365)جامع البيان٢٠/٣٦٥ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: {كِتَابٌ}: جامع للأحكام والأخبار؛ {فُصِّلَتْ آيَاتُهُ}: بُينت وأُوضحت وفرقت؛ ففصل فيه الحلال من الحرام، والهدى من الضلال، والوعد من الوعيد، والقصص والأمثال والعقائد؛ {قُرْآنًا عَرَبِيًّا}: نزل بلسان عربي مبين، أفصح اللغات وأوسعها بياناً؛ {لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}: ينتفع بهذا التفصيل والإعجاز أصحاب العلم والفهوم الذين يدركون بلاغة الكلام ويفهمون حقائق المعاني. وأكد ابن كثير (7/ 153)مصدر غير محدد٧/١٥٣ أن وضوح الآيات وفصاحة لسانها قطعت كل عذر للمكذبين.