تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
تعلن الآية الكريمة مصدر هذا القرآن العظيم وصفة من أنزله: {تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 364)جامع البيان٢٠/٣٦٤ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: هذا القرآن منزل من عند الرحمن الرحيم، جل جلاله؛ أنزله رحمة بعباده وإحساناً إليهم، ليخرجهم به من ظلمات الشرك والجهالة إلى نور التوحيد والهدى. وبيّن ابن كثير (7/ 153)مصدر غير محدد٧/١٥٣ أن تصدير التنزيل بهذين الاسمين الكريمين المشتقين من الرحمة دلالة على أن هذا الكتاب هو أعظم مظهر لرحمة الله بالخلق؛ فبه تحيا القلوب وتستقيم الأرواح وتنال السعادة الأبدية في الدارين.