وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
يتناول هذا الجزء: اشتداد الصراع بين الرسل والمستكبرين بتهديد الرسل بالنفي والإخراج، وتنزل الوحي الإلهي الحاسم بإهلاك الظالمين وإسكان المؤمنين الأرض من بعدهم، واستفتاح الرسل وخيبة كل جبار عنيد في جهنم بشراب الصديد وعذاب الموت الدائم، ثم ضرب المثل البليغ لحبوط أعمال الكافرين كالرماد في يوم عاصف، والبرهان الكوني بخلق السماوات والأرض بالحق والقدرة على الاستبدال، ثم مشهد البروز لله وحوار الضعفاء والمستكبرين، والخطبة الفاضحة التاريخية لإبليس في نار جهنم وتبرؤه من أتباعه، ومقابلة ذلك بنعيم المؤمنين وسلامهم في الجنات، ثم ضرب المثلين العظيمين الخالدين للكلمة الطيبة كشجرة طيبة تؤتي أكلها كل حين، والكلمة الخبيثة كشجرة خبيثة اجتثت ما لها من قرار، وحتمية تثبيت المؤمنين بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وإضلال الظالمين.