لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها وبيان العلة الغائية: هذه الآية بمثابة بيان العلة والغاية الكبرى لكل ما ذكر من أحداث القيامة؛ فتبديل الأرض والسماوات، وبروز الخلائق، وتصفيد المجرمين في الأصفاد وإلباسهم سرابيل القطران، ليس عبثاً ولا انتقاماً عشوائياً، بل هو الغاية الأخلاقية والوجودية العظمى: {لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ} ولتتحقق العدالة المطلقة في الكون.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تأسيس مبدأ المسؤولية الفردية والعدل الإلهي:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: ترسيخ الوعي بالمسؤولية الذاتية في المجتمع؛ على الدعاة أن يحرروا الناس من التواكل والاتكال على الأنساب أو الشفاعات الموهومة بغير إذن الله ورضاه؛ فالنجاة معلقة بالعمل والإخلاص: {لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ}.