يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها وتعيين ميقات الانتقام: لما قرر في الآية السابقة أن الله {عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ}، حدد هنا ساحة هذا الانتقام وميقاته الكوني الهائل؛ وهو يوم تبدل الأرض والسماوات ويبرز الجميع للحساب؛ ليعلم الجبابرة أن الدنيا التي مكروا فيها ستباد وتتغير معالمها، وأن الساحة القادمة لا سلطان فيها إلا لله وحده.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إثبات البعث والنشور وتبدل النظام الكوني عقلاً:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تربية النفوس على حقيقة التوحيد القهري؛ فالدعوة إلى الله تبين للناس أن من لم يستسلم لله طوعاً في الدنيا سيبوء بالخضوع قهراً وذلاً في المحشر؛ فالأولى بالعاقل أن يوحد الله الواحد القهار اليوم لينال أمانه غداً.