وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها: بعد أن ذكر الله دعاء إبراهيم لأهل بيته ولمن اتبعه بالتوحيد والرزق والمغفرة، وذكر جحود الكافرين لنعمة الله وتبديلهم إياها كفراً وإضلالهم الناس، ربما خطر ببال أحد: لمَ لا يعاجلهم الله بالعذاب ما داموا مجرمين؟ فجاءت هذه الآية جواباً حاسماً ودستوراً ربانياً بأن تأخير العقوبة ليس عجباً ولا غفلة، بل هو استدراج وتوقيت لأجل مسمى.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * دفع شبهة "الإمهال إهمال":
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تثبيت المستضعفين ونصرة الحق: على الداعية أن يبث الأمل في النفوس وقت طغيان الباطل، وأن يحذر الظلمة وأعوانهم بسياط هذه الآية؛ فالإمهال ليس رضى، وبطش الله قادم لا محالة.