رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها: لما حمد إبراهيم ربه على هبة الولدين (إسماعيل وإسحاق) وسرّ بنعمة الذرية، لم تشغله لذة الأبوة الفطرية عن واجبه الرسالي، فعاد فوراً إلى طلب الصلاح الديني لهما ولسائر عقبه؛ لأن البنوة بغير دين عذاب وشقاء في الدنيا والآخرة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * سر التبعيض في {وَمِن ذُرِّيَّتِي}:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: الصلاة هي الهوية الفارقة في دعوة الأنبياء؛ فعلى الداعية أن يجعل قضية الصلاة والخشوع فيها محور رسالته للمجتمع، وأن يعلم الناس أن صلاح الأوطان والبيوت يبدأ من المحاريب.