رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها: لما فرغ إبراهيم عليه السلام من دعائه الجامع في الآيات السابقة للأمن والرزق والتوحيد والصلاة، عقّب هذا الدعاء المفصل بهذا الاعتراف العبودي الخالص، مبيناً أن دعاءه لم يكن لإعلام الله بحاجته، فإن الله يعلم ما أظهره بلسانه وما أبطنه في سويداء قلبه، وإنما كان الدعاء محض تذلل وعبودية.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * دفع شبهة العبثية في الدعاء مع علم الله المسبق:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: على الداعية أن يربط المدعوين بمراقبة الله في السر والعلن، وأن يجعل من علمه التام ركيزة للاستقامة الذاتية؛ فالداعية الحقيقي يعمل حيث لا يراه إلا الله، ويسلّم قياده لربه في كل منشط ومكره.