فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ
فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها: لما ذكر مكر الكافرين في الآية السابقة وأن مكرهم قد يبلغ مبلغاً عظيماً تزول منه الجبال، عقب مباشرة بتطمين الرسل وأتباعهم وتثبيت قلوبهم؛ بأن هذا المكر العاتي لن يحول بين الله وبين إنجاز ما وعد به رسله من النصر والتمكين والانتقام من الظالمين.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * برهان استحالة إخلاف الوعد على الله عقلاً:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تربية الصف المسلم على الثقة المطلقة بموعود الله؛ فالداعية لا ينكسر أمام الواقع المرير، بل يرى بنور الوحي وعد الله بالنصر والظفر كأنه رأي عين.