سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ
سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والتدرج في تصوير العذاب: بعد أن ذكر تقييد أجسادهم في الأصفاد في الآية السابقة {مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ}، انتقل إلى تصوير لباسهم وملامستهم المباشرة للعذاب؛ فبين أن اللباس الذي شأنه في الدنيا أن يقي الحر والبرد ويستر العورة ويزين البدن، انقلب في النار ليكون هو نفسه مادة الاشتعال والعذاب وقمة القبح والنتن.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * حكمة المزاوجة بين العذاب النفسي والعذاب الحسي:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: استخدام الرهبة المشهدية في الخطاب الدعوي: تصوير هذه الحقائق القرآنية ببيانها الناصع يوقظ الغافلين من سباتهم ويهز القلوب القاسية لترجع إلى ربها تائبة منيبة.