وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ
وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية وتكامل الحجج: هذه الآية مكملة للتقريع السابق؛ فبعد أن وبخهم على غرورهم بالبقاء {مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ}، قرعهم هنا بانتفاء العذر التاريخي والمشاهد؛ فقد جمع الله عليهم ثلاث حجج قاطعة:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * محاكمة التبلد التاريخي والعمى الحضاري:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: التوظيف الدعوي للسنن التاريخية: تذكير الناس بقوانين سقوط الحضارات وانهيار الطغاة المعاصرين والسابقين؛ فالتاريخ مختبر سنن الله، والدعوة تستند إلى شواهد التاريخ لتبصير الناس بحتمية نصر الحق وهلاك الباطل.