وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ
وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها: لما ذكر في الآية السابقة بروز الخلائق لله الواحد القهار، فصّل هنا المشهد الحسي المروع لحال أعتى العصاة في ذلك المحشر؛ وهم المجرمون الذين استكبروا في الدنيا، فبين كيف يُساقون أذلاء مقرنين في الأصفاد كالأسرى العاجزين.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * العدالة في الجزاء الوفاقي (التقرين في الأصفاد):
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: كشف المآلات المخزية للتحالفات الآثمة: على الداعية أن يذكر العصاة بأن الشلل والمذلة هي نهاية كل من يتعاون على الإثم والعدوان، وأن كل صحبة لم تقم على التقوى تنقلب يوم القيامة قيداً ووبالاً.