مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والتصوير التتابعي: الآية السابقة ذكرت إجمال الهول {تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}، وجاءت هذه الآية لتفصّل الهيئة الجسدية والنفسية لهؤلاء الظالمين تفصيلاً تصويرياً حياً؛ فرسمت مشيتهم {مُهْطِعِينَ}، وحركة رؤوسهم وأعناقهم {مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ}، وجمود عيونهم {لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ}، وفراغ قلوبهم ورعب بواطنهم {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ}.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تفنيد كبرياء الطغاة في الدنيا ومصيره الأخروي:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: استخدام المشاهد التصويرية في القرآن لترقيق القلوب وزجر العصاة؛ فالقرآن لا يقدم العقيدة جافة، بل يجسد مآلاتها بمشاهد حية تهز الوجدان هزاً وتدفع النفوس إلى المسارعة بالتوبة.