رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها وتتويج المناجاة: هذه الآية هي خاتمة المناجاة والدعاء الإبراهيمي العظيم في السورة؛ فبعد أن بدأ بطلب الأمن لمكة، والاعتصام بالتوحيد، وتطهير النفس من عبادة الأصنام، وسؤال الرزق وإقامة الصلاة، توّج دعاءه بأعظم مقاصد الوجود وهو "المغفرة يوم الحساب"؛ إذ لا ينفع أمن دنيوي ولا رزق مادي إذا فات العبد المغفرة والنجاة في الدار الباقية.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * دفع إشكال استغفار إبراهيم لأبيه المشرك:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تربية المجتمع المسلم على ثقافة الدعاء للغائب؛ فاستغفار المؤمن لأخيه بظهر الغيب يوثق عرى المحبة ويذهب الشحناء والغل من القلوب، ويثبت مفهوم الأمة الواحدة التي يشد بعضها بعضاً.
مقطع أهوال القيامة ومصارع الظالمين، وتبديل الأرض والسماوات، وتصفيد المجرمين في الأصفاد، وختام السورة بالبلاغ النبوي التوحيدي لأولي الألباب.