نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة المقطع وحسن الختام وتطابق الفاتحة مع الخاتمة: جاءت هذه الآية الكريمة خاتمة جامعة ومحكمة لسورة ق بأسرها؛ فحققت «رد العجز على الصدر» في أبهى صور الإعجاز القرآني:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * برهان حرية الاختيار ونفي الإكراه في العقيدة الإسلامية:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة في توكيد نفي الجبار بـ «الباء الزائدة» في {بِجَبَّارٍ}: مبالغة في نفي التسلط والجبروت عن شخص النبي الرحيم الرؤوف بأمته؛ فكان أبعد الناس عن الجبروت والغلظة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * القرآن هو الأداة الدعوية الأولى في كل زمان ومكان: وصية الله الخالدة لكل داعية ومربٍّ وخطيب: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ}؛ فلا تشغل الناس بنظريات البشر وفلسفاتهم، واعتمد على قوة آيات القرآن وبراهينه؛ فالقرآن له سلطان قاهر على القلوب والفطر السليمة.