وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والدلالة المعجمية:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * قفل العرض التاريخي بالقضية الكلية الحتمية: ختم القرآن الكريم استعراض الأمم الثمانية (قوم نوح، وأصحاب الرس، وثمود، وعاد، وفرعون، وإخوان لوط، وأصحاب الأيكة، وقوم تبع) بقاعدة سننية كلية جامعة: {كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ}؛ ليعلم كفار قريش أن القضية ليست مصادفات تاريخية، بل هي معادلة إيمانية سننية صارمة: «تكذيب الرسل يعقبه حلول الوعيد بالهلاك»؛ فمن سلك سبيلهم لقي مصيرهم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة التكذيب الجزئي والاكتفاء بتصديق بعض الرسل:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * تنوين العوض المفخم في {كُلٌّ}: شمل جميع تلك الأمم والقرون برمتها، وأدخلهم تحت ميزان واحد؛ فلا محاباة في سنن الله لأمة على أمة ولا لقبيلة على قبيلة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التحذير من الغش في المعاملات والتطفيف: التذكير بمصير أصحاب الأيكة يوجب على المسلمين ضبط المعاملات التجارية والمقاييس والموازين، وتحريم الاحتكار والغش؛ فإن الفساد الاقتصادي مؤذن بهلاك الأمم.